عن الأيمان والنذور المشروعة
عن الأيمان والنذور المشروعة
عن الأيمان والنذور المشروعة - فصل من إقرار إيمان وستمنستر
اليمين المشروعة جزء من العبادة الدينية،445 يستشهد فيها الحالف بالله رسميا، عند مناسبة عادلة، على ما يؤكده أو يعد به؛ وليدينه بحسب صدق ما يحلف عليه أو كذبه.446
- 445. التثنية ١٠:٢٠.
- 446. الخروج ٢٠:٧.
- اللاويين ١٩:١٢.
- كورنثوس الأولى ١:٢٣.
- أخبار الأيام الثاني ٦:٢٢,٢٣.
واسم الله وحده هو الذي ينبغي أن يحلف به الناس، وفيه يجب أن يُستعمل بكل خوف مقدس وتوقير؛447 ولذلك فالحلف بذلك الاسم المجيد المهيب باطلا أو باندفاع، أو الحلف بأي شيء آخر البتة، خطية وأمر يُمقت.448 غير أنه، كما أن اليمين مأذون بها في كلمة الله في الأمور ذات الوزن والخطر، في العهد الجديد كما في القديم،449 كذلك ينبغي أداء اليمين المشروعة في مثل هذه الأمور متى فرضتها سلطة شرعية.450
- 447. التثنية ٦:١٣.
- 448. الخروج ٢٠:٧.
- إرميا ٥:٧.
- متى ٥:٣٤,٣٧.
- يعقوب ٥:١٢.
- 449. العبرانيين ٦:١٦.
- كورنثوس الثانية ١:٢٣.
- 450. الملوك الأول ٨:٣١.
- نحميا ١٣:٢٥.
ومن يحلف يمينا فعليه أن يتأمل كما ينبغي في خطورة عمل بهذه الرسمية، وألا يؤكد فيه إلا ما هو مقتنع تمام الاقتناع بأنه الحق.451 ولا يجوز لأحد أن يُلزم نفسه بيمين إلا بما هو صالح وعادل، وما يعتقد أنه كذلك، وما هو قادر على أدائه وعازم عليه.452 [ومع ذلك فرفض اليمين في أمر صالح عادل، إذا فرضتها سلطة شرعية، خطية.453]
- 451. إرميا ٤:٢.
- الخروج ٢٠:٧.
- 452. التكوين ٢٤:٢,٣,٥.
- التكوين ٢٤:٦-٩.
- 453. العدد ٥:١٩-٢١.
- نحميا ٥:١٢.
وينبغي أن تُؤخذ اليمين بالمعنى الظاهر الشائع للألفاظ، بلا مواربة ولا تحفظ في النية.454 ولا يمكن أن تُلزم بخطية؛ أما في كل ما ليس خطية، فمتى أُديت ألزمت بالوفاء، ولو كان في ذلك ضرر على الحالف نفسه:455 ولا يجوز نقضها ولو أُعطيت لهراطقة أو غير مؤمنين.456
- 454. إرميا ٤:٢.
- المزامير ٢٤:٤.
- 455. صموئيل الأول ٢٥:٢٢,٣٢,٣٣,٣٤.
- المزامير ١٥:٤.
- 456. حزقيال ١٧:١٦,١٨,١٩.
- يشوع ٩:١٨,١٩.
- صموئيل الثاني ٢١:١.
والنذر من طبيعة اليمين الوعدية، وينبغي أن يُقطع بمثل تلك العناية الدينية، وأن يُوفى بمثل تلك الأمانة.457
- 457. إشعياء ١٩:٢١.
- المزامير ٦١:٨.
- الجامعة ٥:٤-٦.
- المزامير ٦٦:١٣,١٤.
ولا يجوز أن يُقطع لأي مخلوق، بل لله وحده:458 ولكي يُقبل ينبغي أن يُقطع طوعا، عن إيمان وشعور بالواجب، على سبيل الشكر على رحمة نالها الإنسان، أو لنيل ما يعوزه؛ فنُلزم به أنفسنا إلزاما أشد بالواجبات اللازمة، أو بأمور أخرى بقدر ما تُعين عليها على وجه لائق وما دامت كذلك.459
- 458. المزامير ٧٦:١١.
- إرميا ٤٤:٢٥,٢٦.
- 459. التكوين ٢٨:٢٠-٢٢.
- التثنية ٢٣:٢١-٢٣.
- المزامير ٥٠:١٤.
- صموئيل الأول ١:١١.
- المزامير ٦٦:١٣,١٤.
- المزامير ١٣٢:٢-٥.
ولا يجوز لأحد أن ينذر عمل ما نهت عنه كلمة الله، ولا ما يعوق واجبا أمرت به، ولا ما ليس في طاقته وليس له من الله وعد ولا قدرة على إتمامه.460 ومن هذه الوجوه فإن النذور الرهبانية بالعزوبة الدائمة والفقر المعلن والطاعة النظامية، هي أبعد ما تكون عن أن تكون درجات كمال أعلى، بل هي فخاخ خرافية خاطئة لا يجوز لمسيحي أن يوقع نفسه فيها.461
- 460. أعمال الرسل ٢٣:١٢,١٤.
- مرقس ٦:٢٦.
- العدد ٣٠:٥,٨,١٢,١٣.
- 461. متى ١٩:١١,١٢.
- كورنثوس الأولى ٧:٢,٩.
- أفسس ٤:٢٨.
- بطرس الأولى ٤:٢.
- كورنثوس الأولى ٧:٢٣.