عن المجامع والمجالس
عن المجامع والمجالس
عن المجامع والمجالس - فصل من إقرار إيمان وستمنستر
لحكم الكنيسة على وجه أفضل ولمزيد من بنيانها، ينبغي أن تكون هناك اجتماعات كتلك التي تُدعى عادة مجامع أو مجالس.565
- 565. أعمال الرسل ١٥:٢,٤,٦.
وكما يجوز للحكام شرعا أن يدعوا إلى مجمع من الخدام وسائر الأشخاص الأكفاء ليتشاوروا معهم ويستشيروهم في أمور الدين،566 كذلك، إن كان الحكام أعداء ظاهرين للكنيسة، جاز لخدام المسيح من تلقاء أنفسهم، بحكم وظيفتهم، أو لهم مع سائر الأكفاء بتفويض من كنائسهم، أن يجتمعوا في مثل هذه الاجتماعات.567
- 566. إشعياء ٤٩:٢٣.
- تيموثاوس الأولى ٢:١,٢.
- أخبار الأيام الثاني ١٩:٨-١١.
- أخبار الأيام الثاني ٢٩:١-٣٦.
- أخبار الأيام الثاني ٣٠:١-٢٧.
- متى ٢:٤,٥.
- الأمثال ١١:١٤.
- 567. أعمال الرسل ١٥:٢,٤,٢٢,٢٣,٢٥.
ومن شأن المجامع والمجالس أن تفصل، على سبيل الخدمة، في خلافات الإيمان ومسائل الضمير؛ وأن تضع قواعد وإرشادات لترتيب عبادة الله العلنية وحكم كنيسته على وجه أفضل؛ وأن تتلقى الشكاوى في حالات سوء الإدارة وأن تفصل فيها بسلطان: وهذه القرارات والأحكام، إن وافقت كلمة الله، ينبغي أن تُقبل بتوقير وخضوع، لا لموافقتها الكلمة فحسب، بل أيضا للسلطان الذي صدرت به، إذ هو ترتيب من الله معيَّن لذلك في كلمته.568
- 568. أعمال الرسل ١٥:١٥,١٩,٢٤.
- أعمال الرسل ١٥:٢٧-٣١.
وكل المجامع والمجالس منذ زمان الرسل، عامة كانت أم خاصة، يمكن أن تخطئ، وقد أخطأ كثير منها؛ ولذلك لا يجوز أن تُجعل قانونا للإيمان أو للممارسة، بل تُستعمل عونا في كليهما.569
- 569. أفسس ٢:٢٠.
- كورنثوس الأولى ٢:٥.
- أعمال الرسل ١٧:١١.
- كورنثوس الثانية ١:٢٤.
ولا ينبغي للمجامع والمجالس أن تتناول أو تبت في شيء سوى ما هو كنسي: ولا أن تتدخل في الشؤون المدنية التي تخص الدولة، إلا على سبيل الالتماس المتواضع في الحالات غير العادية؛ أو على سبيل المشورة، إرضاء للضمير، إن طلب منها ذلك الحاكم المدني.570
- 570. لوقا ١٢:١٣,١٤.
- يوحنا ١٨:٣٦.