جار التحميل

خلاصة العقيدة المسيحية

س. 40. لماذا لزم أن يكون الوسيط إلها وإنسانا في أقنوم واحد؟

ج. لزم أن يكون الوسيط، الذي كان عليه أن يصالح الله والإنسان، إلها وإنسانا معا، وذلك في أقنوم واحد، لكي تكون أعمال كل من الطبيعتين الخاصة بها مقبولة عند الله لأجلنا، ومتكَلا عليها منا، بصفتها أعمال الأقنوم كله.
  • متى ١:٢١,٢٣.
  • متى ٣:١٧.
  • العبرانيين ٩:١٤.
  • بطرس الأولى ٢:٦.