جار التحميل

وسائط النعمة والعبادة

س. 172. هل يجوز لمن يشك في كونه في المسيح أو في استعداده الواجب أن يأتي إلى عشاء الرب؟

ج. إن من يشك في كونه في المسيح أو في استعداده الواجب لسر عشاء الرب، قد يكون له نصيب حقيقي في المسيح وإن لم يكن قد تيقن ذلك بعد؛ وهو له في حساب الله، إن كان متأثرا كما ينبغي بإدراكه فقدانه، وراغبا بغير رياء أن يوجد في المسيح وأن يفارق الإثم. وفي هذه الحال، لما كانت المواعيد قد أُعطيت وهذا السر قد عُيّن لإغاثة المسيحيين الضعفاء الشاكين أيضا، فعليه أن ينوح على عدم إيمانه، وأن يجتهد في حل شكوكه؛ وإذ يفعل ذلك، يجوز له بل يجب عليه أن يأتي إلى عشاء الرب لكي يزداد قوة.
  • إشعياء ١:١٠.
  • يوحنا الأولى ٥:١٣.
  • المزامير ٧٧:١-١٢.
  • المزامير ٨٨.
  • يونان ٢:٤,٧.
  • إشعياء ٥٤:٧-١٠.
  • متى ٥:٣,٤.
  • المزامير ٣١:٢٢.
  • المزامير ٧٣:١٣,٢٢,٢٣.
  • فيلبي ٣:٨,٩.
  • المزامير ١٠:١٧.
  • المزامير ٤٢:١,٢,٥,١١.
  • تيموثاوس الثانية ٢:١٩.
  • إشعياء ١:١٠.
  • المزامير ٦٦:١٨-٢٠.
  • إشعياء ٤٠:١١,٢٩,٣١.
  • متى ١١:٢٨.
  • متى ١٢:٢٠.
  • متى ٢٦:٢٨.
  • مرقس ٩:٢٤.
  • أعمال الرسل ٢:٣٧.
  • أعمال الرسل ١٦:٣٠.
  • رومية ٤:١١.
  • كورنثوس الأولى ١١:٢٨.