٢. للتبكيت على البر بالشريعة
٢. للتبكيت على البر بالشريعة
خلاصة المعرفة المخلصة بقلم ديفيد ديكسون وجيمس ديرم، مع تنزيل مجاني بصيغة PDF: رسالة لاهوتية إصلاحية في الإنجيل والخلاص
ثانيا. لتبكيت الإنسان على البر بالشريعة، انظر .
جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب: ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.
وهنا يعلمنا الرسول ثلاثة أمور:
أنه، بسبب خطيتنا الطبيعية، صارت استحالة تبرر أي إنسان بأعمال الشريعة من اليقين بحيث إن كل من يطلب التبرير بأعمال الشريعة يقع تحت لعنة الله لنقضه الشريعة؛ يقول: لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة.
وأنه، لإتمام الشريعة إتماما كاملا، لا يكفي حفظ وصية أو وصيتين، ولا أداء بعض الواجبات أو كلها، لو أمكن، حينا من الدهر؛ لأن الشريعة تطلب أن يثبت الإنسان في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.
وأنه، لما لم يكن أحد يبلغ هذا الكمال، صار كل إنسان بالطبيعة تحت اللعنة؛ لأن الشريعة تقول: ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.
والكون تحت اللعنة يشمل كل سخط الله، مع خطر انفجار غضبه أكثر فأكثر على النفس والجسد، في هذه الحياة وبعد الموت إلى الأبد، إن لم تحل النعمة دون تنفيذه التام.
ومن هنا فليستدل كل إنسان هكذا:
"كل من كان، بحسب عهد الأعمال، واقعا تحت لعنة الله لنقضه الشريعة مرارا وطرقا لا تُحصى، لا يمكن أن يتبرر ولا أن يجد برا بأعمال الشريعة. لكني أنا، فليقل كل إنسان، بحسب عهد الأعمال، واقع تحت لعنة الله لنقضي الشريعة مرارا وطرقا لا تُحصى. فإذن لا يمكن أن أتبرر ولا أن يكون لي بر بأعمال الشريعة."
وهكذا يمكن أن يُبكَّت الإنسان على البر، أنه لا يُنال بأعماله ولا بالشريعة.