٣. للتبكيت على الدينونة بالشريعة
٣. للتبكيت على الدينونة بالشريعة
خلاصة المعرفة المخلصة بقلم ديفيد ديكسون وجيمس ديرم، مع تنزيل مجاني بصيغة PDF: رسالة لاهوتية إصلاحية في الإنجيل والخلاص
ثالثا. لتبكيت الإنسان على الدينونة بالشريعة، انظر .
يُستعلن الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته، في نار لهيب، معطيا نقمة للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح، الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته، متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه في جميع المؤمنين. .
وفي ذلك نتعلم أن ربنا يسوع، الذي يعرض الآن أن يكون وسيطا للمؤمنين به، سيأتي في اليوم الأخير مسلحا بنار لهيب، ليحاكم ويدين ويهلك جميع الذين لم يصدقوا الله، ولم يقبلوا عرض النعمة المقدم في الإنجيل، ولم يطيعوا تعليمه؛ بل بقوا في حالهم الطبيعية تحت الشريعة أو عهد الأعمال.
ومن هنا فليستدل كل إنسان هكذا:
"ما أنذرني به القاضي العادل أنه سيكون في اليوم الأخير، أنا موقن بأنه دينونة عادلة. لكن القاضي العادل قد أنذرني بأني، إن لم أصدق الله في حينه ولم أطع تعليم الإنجيل، سأُقصى عن حضرته ومجده في اليوم الأخير، وأُعذَّب في النفس والجسد إلى الأبد. فإذن أقتنع بأن هذه دينونة عادلة؛ ولي سبب أن أشكر الله من القلب، إذ أنذرني أن أهرب من الغضب الآتي."
وهكذا يمكن أن يُبكَّت كل إنسان على الدينونة بالشريعة أو عهد الأعمال، إن هو بقي تحت عهد الأعمال أو لم يطع إنجيل ربنا يسوع.