جار التحميل

الممارسات الاستثنائية

الممارسات الاستثنائية

نظام الحكم الكنسي المشيخي الصادر عن مجمع وستمنستر (١٦٤٥)، مع تنزيل مجاني بصيغة PDF: بنية الكنيسة في مجالس الشيوخ والمجامع، وحكم الشيوخ

هذا ما يخص القواعد العادية ومجرى الرسامة على الوجه العادي؛ ويلي ما يخص الوجه الاستثنائي، الذي يلزم العمل به الآن.

أولا، في هذه الضرورات الحاضرة، إذ لا يمكننا أن تكون لنا مشيخات مقامة بكل سلطانها وعملها، وإذ يلزم أن يُرسم خدام كثيرون لخدمة الجيوش والأسطول، ولجماعات كثيرة ليس فيها خادم البتة؛ وحيث لا يستطيع الشعب، بسبب الاضطرابات العامة، أن يتحققوا بأنفسهم ويجدوا من يكون خادما أمينا لهم، ولا أن يُرسل إليهم أحد بأمان لمثل ذلك الاختبار الرسمي المذكور آنفا في القواعد العادية؛ ولا سيما حيث لا تكون قربهم مشيخة يتقدمون إليها، أو تأتي إليهم أو ترسل إليهم رجلا أهلا ليُرسم في تلك الجماعة ولذلك الشعب؛ ومع ذلك يلزم أن يُرسم لهم خدام على يد أناس لهم، إذ أُفرزوا هم أنفسهم لعمل الخدمة، سلطان الاشتراك في إفراز آخرين يوجدون أهلا مستحقين. ففي هذه الحالات، وإلى أن تُزال الصعوبات المذكورة بمقدار صالح ببركة الله، فلتعيّن السلطة العامة بعض الخدام الأتقياء في مدينة لندن أو حواليها، وهم إذ ينضمون معا يرسمون خداما للمدينة وما جاورها، ملتزمين بالقواعد العادية المذكورة آنفا قدر إمكانهم؛ ولا يكون هذا الانضمام لأي قصد أو غرض آخر، بل لعمل الرسامة فقط.

ثانيا، ولتُقم السلطة نفسها انضماما مثله في المدن الكبيرة والأبرشيات المجاورة في المقاطعات المختلفة الهادئة غير المضطربة الآن، ليفعلوا مثل ذلك للنواحي المجاورة.

ثالثا، وليُرسم الذين يُختارون أو يُعينون لخدمة الجيوش أو الأسطول، كما ذُكر آنفا، على يد خدام لندن المنضمين أو غيرهم في البلاد.

رابعا، وليفعلوا مثل ذلك متى أُوصي إليهم على وجه صحيح مشروع بأحد لخدمة أي جماعة لا تستطيع أن تنال حرية اختبار مواهبه وقدراته، وتطلب معونة أولئك الخدام المنضمين، ليزودوها على وجه أفضل بشخص يرونه أهلا لخدمة تلك الكنيسة وذلك الشعب.