المعلم أو الملفان
المعلم أو الملفان
نظام الحكم الكنسي المشيخي الصادر عن مجمع وستمنستر (١٦٤٥)، مع تنزيل مجاني بصيغة PDF: بنية الكنيسة في مجالس الشيوخ والمجامع، وحكم الشيوخ
يعرض الكتاب المقدس اسم المعلم ولقبه، كما يعرض اسم الراعي ولقبه.
وهو أيضا خادم للكلمة كالراعي، وله سلطان إقامة الأسرار.
ولما كان الرب قد أعطى مواهب مختلفة، وممارسات شتى بحسب هذه المواهب، في خدمة الكلمة؛ فمع أن هذه المواهب المختلفة قد تجتمع في خادم واحد بعينه ويمارسها بحسب ذلك، فإنه حيث يوجد عدة خدام في الجماعة نفسها، يجوز أن يُخصصوا لأعمال شتى، بحسب اختلاف المواهب التي يبرز فيها كل منهم أكثر. ومن كان أبرز في تفسير الكتاب المقدس وتعليم العقيدة الصحيحة وتبكيت المناقضين منه في التطبيق، واستُخدم في ذلك بحسبه، جاز أن يُدعى معلما أو ملفانا؛ والمواضع المستشهد بها من دلالة اللفظ تثبت هذه القضية. غير أنه حيث لا يوجد إلا خادم واحد في جماعة خاصة، فعليه أن يؤدي، بقدر استطاعته، عمل الخدمة كله.
والمعلم أو الملفان أنفع ما يكون في المدارس والجامعات؛ كما كان قديما في مدارس الأنبياء، وفي أورشليم، حيث كان غمالائيل وغيره يعلمون بصفتهم ملافنة.