جار التحميل

الرعاة

الرعاة

نظام الحكم الكنسي المشيخي الصادر عن مجمع وستمنستر (١٦٤٥)، مع تنزيل مجاني بصيغة PDF: بنية الكنيسة في مجالس الشيوخ والمجامع، وحكم الشيوخ

الراعي صاحب وظيفة عادي دائم في الكنيسة، تنبأت عنه النبوات لزمان الإنجيل.

أولا، يخص وظيفته:

أن يصلي لأجل رعيته ومعها، بصفته فم الشعب إلى الله، أعمال الرسل ٦:٢,٣,٤ وأعمال الرسل ٢٠:٣٦، حيث تقترن الكرازة والصلاة بصفتهما جزأين من الوظيفة نفسها. ووظيفة الشيخ، أي الراعي، أن يصلي لأجل المرضى، ولو على انفراد، وهو ما وُعد له ببركة خاصة؛ فبالأحرى إذن يجب أن يؤدي هذا في الممارسة العلنية لوظيفته، بصفته جزءا منها.

وأن يقرأ الكتب المقدسة علانية؛ وبرهان ذلك:

أولا، أنه قد ثبت أن الكهنة واللاويين في الكنيسة اليهودية كانوا مؤتمنين على قراءة الكلمة علانية.

ثانيا، أنه قد ثبت أن لخدام الإنجيل من العهدة والتفويض في التصرف بالكلمة وسائر الفرائض مثل ما كان للكهنة واللاويين تحت الشريعة، إشعياء ٦٦:٢١، متى ٢٣:٣٤، حيث يسمي مخلصنا أصحاب الوظائف في العهد الجديد الذين سيرسلهم بأسماء معلمي العهد القديم نفسها.

وهذه القضايا تثبت أنه، لما كان الواجب ذا طبيعة أدبية، يلزم بنتيجة عادلة أن قراءة الكتب المقدسة علانية تخص وظيفة الراعي.

وأن يرعى القطيع بالكرازة بالكلمة، وبحسبها عليه أن يعلّم ويبكّت ويوبخ ويعظ ويعزي.

وأن يلقّن التعليم المسيحي، وهو عرض بسيط لمبادئ أقوال الله الأولى، أو لتعليم المسيح، وهو جزء من الكرازة.

وأن يدبّر سائر سرائر الله.

وأن يقيم الأسرار.

وأن يبارك الشعب من الله، العدد ٦:٢٣-٢٦ مقارنا بـرؤيا يوحنا ١:٤,٥، حيث تُذكر البركات نفسها والأقانيم التي منها تأتي؛ وإشعياء ٦٦:٢١، حيث يُقصد بأسماء الكهنة واللاويين الذين يدومون تحت الإنجيل الرعاة الإنجيليون، الذين هم لذلك مكلفون بوظيفة مباركة الشعب.

وأن يعتني بالفقراء.

وله أيضا سلطان الحكم على الرعية بصفته راعيا.